مملكة الجمال

ملتقى عشاق الجمال من شباب الوطن العربي الملــ فاتن ــكة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الصاعقة ... القران الكريم محرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zinman
متميز
متميز
avatar

المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/10/2007
العمر : 37
الموقع : www.zin.fr.ma

مُساهمةموضوع: الصاعقة ... القران الكريم محرف   الإثنين أكتوبر 29, 2007 1:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلى الله على الحبيب خير خلق الله محمد عبد الله و رسوله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمةالله و بركاته

و انا اتصفح موقع اسلاميات دوت كوم طالعني هذا العنوان الرنان الذي تهتزله الجبال

الصاعقة ... اثبات تحريف وتعدد نسخ القران
تحت هذا العنوان المجلجل و ضع المسؤولين عن موقع اسلاميات دوت كوم ما لديهم من اثباتات حول موضوع التحريف المزعوم
ادخل للرابط لترى بنفسك

http://www.islameyat.com/pal/aldalil/alsa3eka/alsa3eka.htm

هاته هي الصاعقة وهذا هوالاثبات الذي يملكونه
و لن اطيل في الكلام الفارغ وانما ادخل للموضوع مباشرة
الرد الفصل على هاته الافتراءات
موقع اسلاميات قام بمقارنة نسخة من القران الكريم بالرسم المتعارف عليه بالمغرب ... و نسخة من القران الكريم المتعارف عليه بالمشرق ... فتوصل الى الاكتشاف الرهيب ان هناك كلمات تختلف في رسمها بين النسختين ... فهو يجد في نسخة المغرب في سورة الفاتحة ان ملك تكتب مرسلة و في نسخة المشرق تكتب بالمد

فيا للهول و يا للاكتشاف ... و كانت الصاعقة ... فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اقول

ان كل الكلمات التي تختلف بين الرسم القراني في المغرب و الرسم القراني في المشرق اقول ان كل الكلمات انما يقع الاختلاف خارج جسم الكلمة النورانية اما بالف مد كما هوالحال في قوله تعالى
ملك يوم الدين ... فجسم الاية يكتب هنا وهنا متشابها متطابقا ... و انما الاختلاف في الف المد التي تكتب خارج جسم الكلمة النورانية الربانية .... و قس على هذا كل الاختلافات .... فكلها اما الف المد ... او حركات من ضم وكسر وتنوين ... اونقط ... كما في قوله تعالى ننشرها و ننشزها فالنقطة هنا هي ايضا خارج جسم الكلمة الربانية
اليكم الامثلة من خلال الروابط .
كلمة ملك
هذا هورابطها :

http://www.islameyat.com/pal/aldalil/alsa3eka/alfate7a.htm

كلمة ننشرها وننشزها
هذا هورابطها :
http://www.islameyat.com/pal/aldalil/alsa3eka/albakara4.htm
و قس انت اخي الكريم اختي الكريمة كل الاختلافات الاخرى

الا انه تجدر الاشارة ان هذا الموضوع هومن المباحث العظيمة في علوم القران
وعليه فان من وضع على حد زعمه هاته الصاعقة على موقع اسلاميات
اما ان يكون جاهلا بعلوم القران فنحن لا نعتمد على قول الجهال وكانعليه انيتبحر في علوم القران قبل ان يخوض في هذه المسالة
و اما انه يعلم لكنه يوثر اخفاء الحقائق لشيء في نفسه فيكون اساء للمتلقي اكثر من اساءته للاسلام وللقران
اذ بفعلته الشنيعة هاته و باخفائه للحقيقة يستغل الجهل الفطري للمتلقي فيحوله في اتجاه يعلم انه اتجاه خاطئ واتجاه تقلب فيه الحقائق و بهذا يكون مسيئا بكل ما تحمله الكلمة من معنى و باعلى درجات الاساءة لهذا المتلقي البريء


عدل سابقا من قبل في الإثنين أكتوبر 29, 2007 2:33 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zin.fr.ma
zinman
متميز
متميز
avatar

المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/10/2007
العمر : 37
الموقع : www.zin.fr.ma

مُساهمةموضوع: الرسم القراني بالمغرب   الإثنين أكتوبر 29, 2007 1:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد عبد الله و رسوله
اضافة للموضوع وحتى نلمس جميعا ان مسالة الرسم القراني هي من المسائل العظيمة اضع هنا مقالا عنالرسم القراني المتعارف عليه في المغرب ويسمى الرسم العثماني نسبة لسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه

و مصدر المقالة موقع وزارةالاوقاف والشؤون الاسلامية بالمغرب





لقد قدس الله – سبحانه وتعالى – قرآنه المجيد، ومن مظاهر ذلك: الرسم المصحفي، ويراد به الوضع الذي ارتضاه سيدنا عثمان – رضي الله عنه – في كتابه كلمات القرآن وحروفه، حيث إن الأصل في المكتوب أن يكون موافقا تمام الموافقة للمنطوق، من غير زيادة ولا نقص، ولا تبديل ولا تغيير...



لكن المصاحف العثمانية قد أهمل فيها هذا الأصل، فوجدت بها حروف كثيرة جاء رسمها مخالفا لأداء النطق، وذلك لأغراض شريفة ظهرت، ومنها ما هو مكنون طي أسرار كتاب الله، والتي تفسر يوما بعد آخر(1) .
1 - مزايا الرسم المصحفي
2 - هل الرسم المصحفي توقيفي؟
3 - موقف الزجاج من الرسم المصحفي

1 - مزايا الرسم المصحفي
للرسم العثماني مزايا وأغراض عديدة، منها: (2)
1 - أن الرسم العثماني يدل على القراءات المتنوعة في الكلمة الواحدة، ولتوضيح ذلك: رسمت: "تكاد السماوات" (3) هكذا (تكاد السماوات يتفطرن) من غير ضبط ولا نقط، فهي برسمها هكذا تحتمل قراءة نافع والكسائي بالياء: "يكاد السماوات". كما تحتمل قراءة الباقين من السبعة بالتاء: "تكاد". وقراءة حفص والكسائي "تتفطرن" – بالتاء وفتح الطاء مشددة – وقراءة الباقين بالنون وكسر الطاء مخففة.
2- إفادة المعاني المختلفة بطريقة تكاد تكون ظاهرة، وذلك نحو قطع كلمة "أم" في قوله تعالى : (أم من يكون عليهم وكيلا).(4)
ووصلها في قوله تعالى: (أمن يمشي سويا على صراط مستقيم)،(5) إذ كتبت هكذا "أمن" بإدغام الميم الأولى في الثانية وكتابتهما ميما واحدة مشددة،فقطع "أم" في الآية الأولى في الكتابة للدلالة على أنها "أم" المنقطعة التي هي بمعنى "بل"، ووصل "أم" الثانية للدلالة على أنها ليست كذلك؟
3- الدلالة على معنى خفي دقيق، كزيادة الياء في كتابة كلمة "أيد" من قوله تعالى: (والسماء بنيناها بأييد) (6) إذ كتبت هكذا "بأييد" – بياءين – وذلك للإيماء إلى تعظيم قوة الله التي بنى بها السماء، وأنها لاتشبهها قوة على حد القاعدة المشهورة: "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى".
ومن هذا القبيل: حذف الواو من قوله: (ويدع الإنسان)، (7) (ويمح الله الباطل)(Cool ، للدلالة على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل، وشدة قبول المنفعل للتأثر به في الوجود.
4- إفادة بعض اللغات الفصيحة. مثل قوله سبحانه وتعالى: (يوم يات لا تكلم نفس إلا بإذنه)،(9) كتب بحذف الياء هكذا "يات" للدلالة على لغة هذيل.
5- حمل الناس على أن يتلقوا القرآن من صدور ثقات الرجال، ولا يتكلوا على هذا الرسم العثماني الذي جاء غير مطابق للنطق الصحيح في الجملة.
وينضوي تحت هذه الفائدة مزيتان:
أ- التوثق من ألفاظ وطريقة أدائه وحسن ترتيله وتجويده، فإن ذلك لا يمكن أن يعرف على وجه اليقين من المصحف، مهما تكن قاعدة رسمه واصطلاح كتابته، فقد تخطئ المطبعة في الطبع، وقد يختفي على القارئ بعض أحكام تجويده، كالقلقلة، والإظهار، والإخفاء، والإدغام، والروم، والإشمام، ونحوها، فضلا عن خفاء تطبيقها.
ولهذا قرر العلماء: أنه لا يجوز التعويل على المصاحف وحدها، بل لابد من التثبت في الأداء والقراءة، بالأخذ عن حافظ ثقة، وأن كنت في شك فقل لي بربك: هل يستطيع المصحف وحده بأي رسم يكون، أن يدل قارئا أيا كان على النطق الصحيح بفواتح السور الكريمة، مثل: (كهيعهص، حم، عسق، طسم)،؟ ومن هذا الباب الروم والإشمام في قوله سبحانه: (مالك لا تامننا على يوسف).(10) من كلمة "لا تامننا"!
ب- اتصال السند برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلك خاصية من خواص هذه الأمة الإسلامية امتازت بها على سائر الأمم.


2 - هل الرسم المصحفي توقيفي؟
لقد انقسم علماؤنا الأجلاء عند الإجابة عن هذا التساؤل إلى فرق ثلاثة:
الفريق الأول: يرى أن الرسم المصحفي توقيفي لا تجوز مخالفته، وذلك مذهب الجمهور، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له كتاب يكتبون الوحي، وقد كتبوا القرآن فعلا بهذا الرسم، وأقرهم الرسول على كتابتهم، ومضى عهده صلى الله عليه وسلم والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل، بل ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع الدستور لكتاب الوحي في رسم القرآن وكتابته، ومن ذلك قوله لمعاوية – وهو من كتبة الوحي - : "ألق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وعرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى، فإنه أذكر لك".
ثم جاء أبو بكر فكتب القرآن بهذا الرسم في المصحف، ثم حذا حذوه عثمان في خلافته، فاستنسخ تلك الصحف في مصاحف على تلك الكتبة، وأقر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمل أبي بكر وعثمان – رضي الله عنهم أجمعين – وانتهى الأمر بعد ذلك إلى التابعين وتابعي التابعين، فلم يخالف أحد منهم في هذا الرسم، ولن ينقل أن أحدا منهم فكر أن يستبدل به رسما آخر من الرسوم التي حدثت في عهد ازدهار التأليف، ونشاط التدوين، وتقدم العلوم، بل بقي الرسم العثماني محترما متبعا في كتابة المصاحف لا يمس استقلاله، ولا يباح حماه! (11)
كما احتاج هذا الفريق بأن للرسم العثماني أسرارا – كالتي سقناها أنفا – لذا يجب الالتزام بهذا الرسم، ويستشهدون على ذلك بقول إمامين جليلين من أئمة المذهب.
فقد سئل الإمام مالك: هل يكتب المصحف على ما أحدث الناس من الهجاء؟
فقال: لا، إلا على الكتبة الأولى. والإمام أحمد بن حنبل يقول: "تحرم مخالفة خط عثمان في ياء أو ألف أو واو أو غيره".
وجاء "في حواشي المنهج في فقه الشافعية" ما نصه: "كلمة (الربا) تكتب بالواو والألف كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، لأن رسمه سنة متبعة". (12)
وجاء في "المحيط البرهاني في فقه الحنفية" ما نصه: (13) "إنه ينبغي ألا يكتب المصحف بغير الرسم العثماني".(14)
هذا، وقد أثيرت هذه المسألة في زمننا، وكان للجنة الفتوى بالأزهر الشريف إسهام فيها، إذ رأت الوقوف عند المأثور من كتابة المصحف وهجائه، واحتجت لما رأته: "بأن القرآن كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم برسم كتبت به مصاحف عثمان، واستمر المصحف مكتوبا بهذا الرسم في عهد الصحابة والتابعين، والأئمة المجتهدين في عصورهم المختلفة، ولم ينقل عن أحد من هؤلاء جميعا أنه رأى تغيير هجاء المصحف عما رسم به أولا إلى تلك القواعد التي حدثت في عهد ازدهار التأليف في البصرة والكوفة...".(15)
ورأى حفني ناصف – عليه رحمة الله - : وجوب المحافظة على الرسم العثماني، لمعرفة القراءة المقبولة والمردودة، وفي المحافظة احتياط شديد لبقاء القرآن على أصله لفظا وكتابة، فلا يفتح فيه باب الاستحسان".(16)
الفريق الثاني: ويرى أن رسم المصاحف اصطلاحي لا توفيقي، وعليه فتجوز مخالفته. وممن جنح إلى هذا الرأي ابن خلدون في "مقدمته"، وتحمس له القاضي أبو بكر الباقلاني في الانتصار.
ويرى هذا الفريق: أن ما في الرسم العثماني من زيادات أو حذوف لم يكن توفيقا أوحي به على رسوله، ولو كان كذلك لآمنا به حرصنا عليه، بل إن هذا الفريق ليذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، فيرى أن هذا الرسم بما فيه من زيادات أو حذوف أو غيرها هو خطأ من الكتاب؟!! (17)
يقول ابن خلدون: "فقد كان الخط العربي لأول الإسلام غير بالغ إلى الغاية من الإحكام والإتقان والإجادة، ولا إلى التوسط، لمكان العرب من البداوة والتوحش، وبعدهم عن الصنائع، وانظر ما وقع لأجل ذلك في رسمهم المصحف حيث رسمه الصحابة بخطوطهم، وكانت غير مستحكمة في الإجادة، فخالف الكثير من رسومهم ما اقتضته رسوم صناعة الخط عند أهلها"!(18)
هذا، ولقد رد على هذا الفريق بما يلي: (19)
بالأدلة التي ساقها جمهور العلماء لتأييد مذهبهم، والتي بعضها من السنة وبعضها الآخر من إجماع الصحابة والتابعين وتابعيهم.
أن ما ادعاه بعضهم من أنه ليس في النصوص السنة ما يوجب ذلك، ويدل عليه، مردود بما سبق من إقرار الرسول كتاب الوحي على هذا الرسم، ومنهم زيد بن ثابت الذي كتب المصحف لأبي بكر، وكتب المصاحف لعثمان... والحديث الآنف، وفيه يقول الرسول لمعاوية: "ألق الدواة وحرف القلم... إلخ"، فإنه حجة على أنه صلى الله عليه وسلم كان واضع دستور الرسم لهم.
الفريق الثالث: ويتزعمه سلطان العلماء العز بن عبد السلام، وتبعه "صاحبه التبيان" ومن قبله "صاحب البرهان".
وذهبوا إلى أنه يجوز بل تجب كتابة المصحف الآن لعامة الناس على الاصطلاحات المعروفة الشائعة عندهم، ولا تجوز كتابته لهم بالرسم العثماني، كأثر من الآثار النفسية الموروثة عن سلفنا الصالح، فلا يهمل، مراعاة لجهل الجاهلين، بل يبقى في أيدي العارفين الذي لا تخلو منهم الأرض. (20)
يقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "لا تجوز كتابة المصحف الآن على الرسم الأول باصطلاح الأئمة، لئلا يوقع في تغيير من الجهال، ولكن لا ينبغي إجراء هذا على إطلاقه، لئلا يؤدي إلى دروس العلم، وشيء قد أحكمته القدماء لا يترك مراعاة لجهل الجاهلين. "ولن تخلو الأرض من قائم بحجة" أ. هـ. (21)
ولقد مال إلى هذا الرأي من المحدثين الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، إذ يقول: "إن كل دعوة لإضافة أي جديد للرسم العثماني كانت تتلقى بالتحرج أولا، ولكنها – على الرغم من ذلك – أخذت طريقها إلى الرسم، إيمانا من القائمين بها بأن فيها بيانا وتوضيحا...
لقد كان المصحف خاليا من النقط، ولما اتجه بعضهم إلى نقطه رأينا من يقف دون ذلك، ويقول: جردوا القرآن ولا تخلطوه بشيء، ثم كان أن ترخص العلماء فيه، وقالوا: العجم نور الكتاب، ولا بأس به ما لم تبغوا. وبدأ أبو الأسود الدؤلي بالنقط في الحركات والتنوين لا غير، وجعل الخليل بن أحمد الهمز، والتشديد، والروم، والإشمام، وقفا الناس في ذلك أثرهما، واتبعوا فيه سنتهما". (22)
أقول:إن رسم القرآن سر من أسرار الله المشاهدة، خص الله به كتابه العزيز دون سائر الكتب السماوية، وحيث إن الإعجام والضبط ظاهرة لغوية عامة طرأت على العربية، فلا حرج أن يلحق ذلك بالرسم المصحفي – فيما أرى – ما دام هذا لا يغير شكل الرسم العام، والذي هو مكمن السر.
أما كتابة القرآن بالطريقة الإملائية ففيه من الخطر ما فيه، حيث يكتب هؤلاء بطريقة وأولئك بأخرى، وتتطور الطرق، مما يحدث اللبس، فليتعلم كل مسلم أصول الرسم المصحفي كما يتعلم أصول العبادات والله أعلم.

3 - موقف الزجاج من الرسم المصحفي
من الممكن أن يضم الزجاج إلى الفريق الأول – ويمثله جمهور العلماء – له دلالات، حيث الاحتجاج به في القراءات... ويوضح ذلك الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، حيث يقول: (23)
والرسم عند أبي إسحاق الزجاج (تـ: 311هـ) لا يخالف، ويتخذه الزجاج برسم المصحف في اللغويات، والإعراب والصرفيات. أولئك في الاحتجاج برسم المصحف في اللغويات: فإذا اطمأننتم. (24) أي إذا سكنت قلوبكم، ويقال:اطمأن الشيء إذا سكن، وطمأنته إذا سكنته، وقد روي "اطبأن" بالباء ولكن لا تقرأ بها، لأن المصحف لا يخالف البتة". (25) ويقول محتجا برسم المصحف في الإعراب: "وأما رفع "يؤتون" في قول الله تعالى: (فإذا لا يوتون الناس نقيرا)، (26) فعلى "فلا يؤتون الناس نقيرا إذن"، ومن نصب فقال: "فإذا لا يؤتوا الناس" جاز له ذلك في غير القراءة، فأما المصحف فلا يخالف".(27)
وأما تحذيره القارئ أن يقرأ بما يخالف الرسم فيما يتعلق بالصرفيات فذلك قوله: "وقوله عز وجل: (ومن يرتدد منكم عن دينه).(28) ...لا يجوز فيه إلا من يرتدد لإطباق أهل الأمصار على إظهار التضعيف، وكذلك هو في مصاحفهم، والقراءة سنة لا تخالف، إذا كان في كل(29) المصحف الحرف على صورة لم تجز القراءة بغيره.

الهوامش
(1)- bمناهل العرفان في علوم القرآن: للشيخ محمد عبد الرحيم الزرقاني، 1/369 – بتصرف – ط عيسى البابي الحلبي، د. ت.
(2)- انظر: المرجع السابق: 1/373 وما بعدها، وراجع: رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات: د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي، ص: 114 وما بعدها ط. دار نهضة مصر سنة 1380هـ، تجد مزيدا من التفصيل.
(3)- سورة الشورى: من الآية: 5
(4)- سورة النساء: من الآية: 109
(5)- سورة الملك: من الآية: 22
(6)- سورة الذاريات: من الآية: 47
(7)- سورة الإسراء: من الآية: 11
(Cool سورة الشورى: من الآية: 24
(9)- سورة هود: من الآية 105.
(10)- سورة يوسف: من الآية: 11
(11)- مناهل العرفان في علوم القرآن: ص: 377 .
(12)- رسم مصحف والاحتجاج به في القراءات: ص: 116، 117، نقلا عن المحكم: ص: 15.
(13)- مناهل العرفان في علوم القرآن: ص: 379.
(14)- نفس المرجع والصفحة.
(15)- رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات: ص: 118، نقلا عن مجلة الرسالة: العدد: 216 سنة 1937م.
(16)- المرجع السابق: ص: 118، نقلا بتلخيص عن مجلة المقتطف: عدد يوليو سنة 1833م.
(17)- نفس المرجع: ص: 119
(18)- مقدمة ابن خلدون: ص 419 ط. مصطفى محمد.
(19)-مناهل العرفان في علوم القرآن: ص: 381 – 382 – بتصرف يسير – وراجع ما بعدهما من صفحات، تجد من التفصيل.
(20)- مناهل العرفان في علوم القرآن: ص: 385 – بتصرف – وراجع: رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات: ص: 131. وما بعدها..
(21)- مناهل العرفان في علوم القرآن: ص: 385.
(22)- رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات: ص: 121.
(23)- رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات: د. عبد الفتاح إسماعيل شلبي، ص 58، 59 – بتصرف /، وراجع ص: 69، 70
(24)- سورة النساء: من الآية 103.
(25)- معاني القرآن وإعرابه: 2/99.
(26)- سورة النساء: من الآية 53.
(27)- معاني القرآن وإعرابه:2/62 – بتصرف يسير.
(28)- سورة البقرة: من الآية 217.
(29)- معاني القرآن وإعرابه: 1/290.


محمد السيد علي بلاسي
مجلة الإرشاد (العدد 5/ السنة 27)
أبريل- ماي 2000م/ محرم- صفر 1421هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zin.fr.ma
 
الصاعقة ... القران الكريم محرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجمال :: وزارة الشؤون الدينية :: النور المبين-
انتقل الى: