مملكة الجمال

ملتقى عشاق الجمال من شباب الوطن العربي الملــ فاتن ــكة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 خــاطــرة هـادئة جـدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kanaan
فاعل حسن
فاعل حسن
avatar

المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 21/10/2007
العمر : 43
الموقع : www.imadkanaan.jeeran.com

مُساهمةموضوع: خــاطــرة هـادئة جـدا   الأحد أكتوبر 21, 2007 5:47 am

خــاطــرة هـادئة جـدا

في وقت تناستني الحبيبة..

و ضاقت بي الدنيا..

و اسودت أمامي كل القراءات

لحروف الجوى و العشق

غير بضع قصائد

كانت تضمض جروح قلبي

عبر كل جسدي المرهف..

تعالت علي المشاعر الجميلة..

و خضت في آلام الحب اليتيم..

سؤال ..و أسئلة دمرتني ..

لحظة الإنعزال

عن كل الدنيا..

شراب و جوع..

و بضع كلمات

هي كل رصيدي

من قدرة

على دفع المعاناة

إلى الفضاء الشاسع..

أطير بها إلى أعلى

لتضمني السماء

و تبكي مع بكائي،

كان الغيث تلك الأيام مالحا..

كان هو دمعي..

حطت بي مخيلتي

على مستقبل أسود رهيب..

لا شيء غير سرداب مظلم،

و شراب فاسد..

و دخان السجائر المغيرة..

و دمع لا يجف..

و كلمات متناثرة

مع تناثر الأوراق

المتشكلة كورا ..

و انطواء..

أقلام جفت

و لم تعد تسطر شيئا

على الورق القديم..

إنها وحدها الكلمات تؤنسني

بصداها العالق بأركان السقف..

و سديم قديم

متكتل كضباب

أو غمام العهود الأولى..

شكلت لي الحرمان صورا..

اقترن بالوحدة و العزلة..

و شتات الذهن

في انتظار الآتي الغامض..

لم يعد لي شيء أنتظره

عدا ملاك الموت..

و سواد ما بعد اللحد..

أهي حياة مرة أخرى؟..

أما سئمت الحياة منحي أياما أخرى؟..

أستلازمني حتى بعد توقف الزمن؟..

أهو حرمان من نوع آخر؟..

حرمان مقدس؟..

حقيرة هي الحياة هنا

أو هناك من دونها.

تمردت روحي على إنائها

و مأواها الذي نال منه السهر..

و الكحول.. و السجائر..

وتجاذب رغبات الانقضاء..

لم تعد روحي تستطيع

تقمص جسدي الذائب

و المتبخر كل ثانية..

و ذهني الذي كف عن توهم جمال..

ما يسمى الحياة..

أرادت أن ترحل..

كادت ترحل..

لو لم تكوني أنت..

أعدت إلي رغبة الخلود في جنات هواك..

خفت مع التعلق بأمل منحك إياي..

ذاك الهوى الذي وحده نال ..

من القدسية عندي..

فأصبح خالدا معي ..

حتى آخر..

لحظات الرحيل..

انتظرت منك أن تمنحيني أنت روحا

أخرى لأحيى بها معك..

أو أنصهر ليلا ..

في هدوئي.. و صمتي..

وحده حبي مودعي إلى عالم الغموض..

لقد منحتني أنت حياة..

فأنت حياتي..

إلهتي..

أعبدك أنا مذ آمنت بك

عام ثلاث و تسعين..

سرمدت تعلقي بك..

و رأيت في هواك

آخر مأوى لي..

بعد حياتي..

توجست ألا أكون خالدا

في جنة هواك..

عبدتك بصلاة كانت

آياتها قصائد..

و محرابها هواك..

فكيف كان لي أن أحيى

يوم أخبروني رسلا

أنك مجرد وهم

و أني عبر كل الأيام

عبدت وهما..

فلا بهواك جنة ..

و لا بصلاتي عبادة..

كانت غامضة تلك الصور..

لم أستطع تقبل أني

بعد كل هالأيام

و المشاعر

و الأحلام المتنفذة في أشعاري ..

لم أستطع أن أتقبل

أني خاسر كل شيء..

و أنك فعلا

مجرد وهم..

جابك إياي

شيطان صبي معتوه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.imadkanaan.jeeran.com
 
خــاطــرة هـادئة جـدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجمال :: وزارة الثقافة و الفنون :: بيت الشعر-
انتقل الى: