مملكة الجمال

ملتقى عشاق الجمال من شباب الوطن العربي الملــ فاتن ــكة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التكفير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zinman
متميز
متميز
avatar

المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/10/2007
العمر : 37
الموقع : www.zin.fr.ma

مُساهمةموضوع: التكفير   الثلاثاء أكتوبر 16, 2007 5:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق محمد عبد الله و رسوله صلى الله عليه و على اله وصحبه و اخوانه وحزبه و التابعين له باحسان الى يوم الدين امين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لازالت تطالعني على الشبكة مواقع اعدت للضرب و القدح في ائمتنا و علمائنا و في من لهم الفضل في تبصيرنا بامور ديننا ... على سبيل المثال مواقع اعدت للضرب في الشيخ الحبيب علي الجفري ... و اخرى في الاستاذ عمرو خالد ... وصفحات اعدت للنيل من الشيخ الكبير رحمه الله رحمة واسعة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى ... و القائمة تطول و جيش المكفرين و القاذفين يزداد يوما بعد يوم و صفحات الانترنت تتضاعف و لا هم لها الا النيل من ساداتنا علماء و صلحاء الامة ... مع انه كان من الاجدر ان تسخر هذه المواقع لما يجمع بين الناس
و اورد هنا فتوى من فتاوي الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله مفتي الازهر السابق على سؤال يتعلق بالتكفير حتى نتكمن من الالمام ببعض ابعاد هذا الخطر المحذق الذي ابتلينا به

قال الشيخ رحمه الله في موضوع تكفير مرتكب الكبيرة

ولا يجوز تكفير المسلم بذنب ارتكبه، أو تكفير المؤمن الذي استقر الإيمان في قلبه، قال الله ـ سبحانه ـ: (ولا تَقُولُوا لِمَن ألْقَى إليكمُ السَّلَامَ لستَ مُؤمنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحياةِ الدنيا فعِندَ اللهِ مَغانِمُ كَثِيرةٌ). (من الآية 94 من سورة النساء).

وفي حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي رواه أبو داود أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "ثلاثٌ مِن أصل الإيمان، وعَدَّ منها: الكفَّ عمَّن قال: لا إله إلا الله، لا نُكفره بذنب، ولا نُخرجه من الإسلام بعمل...".

وما رواه الإمام أحمد أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا يرمي رجل رجلاً بالفِسْق، أو يرميه بالكُفر إلا ارتدَّت عليه إن لم يكن صاحب ذلك".

فهذه النصوص توضح أنه لا يحلُّ تكفير مسلم بذنب اقترفه، سواء كان الذنب ترك واجب مفروض، أو فعْل محرم منهيٍّ عنه، وأن مَن يُكفِّر مسلمًا، أو يصفه بالفسوق، يرتدُّ عليه هذا الوصف، إنْ لم يكن صاحبه على ما وصف.

والتدين حق للمسلمين جميعا ولكن عند النزاع يرد الأمر إلى الله ورسوله ويتولى الفصل وبيان الأحكام أهل الاختصاص وهم العلماء بالكتاب والسنة.

قال الله ـ تعالى ـ: (فإنْ تَنَازَعْتُمْ في شيءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللهِ والرَّسُولِ). (من الآية: 59 من سورة النساء).

وقال ـ سبحانه ـ: (فلولَا نَفَرَ مِن كلِّ فِرْقةٍ منهم طائفةٌ لِيَتَفَقَّهُوا في الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَومَهمْ إذَا رَجَعُوا إليهمْ). (من الآية: 122 من سورة التوبة).

وقوله في سورة الأنبياء: (فَاسْئَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ). (من الآية: 7).

وفي حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي رواه الزهري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "سمِع النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قومًا يتمارَوْنَ في القرآن ـ يعني يتجادلون في بعض آياته ـ فقال: إنما هلك مَن كان قبلكم بهذا، ضرَبوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يُصدِّق بعضُه بعضًا ولا يُكذب بعضُه بعضًا، فما علمتم منه فقُولوا، وما جهلتم منه فكِلُوهُ إلى عالِمِه".

هذا هو القرآن، وهذه هي السُّنة، كلاهما يأمر بأن النزاع في أمر من أمور الدين يجب أن يُردَّ إلى الله ورسوله، وأن من يتولى الفصل، وبيان الحكم هم العلماء بالكتاب وبالسنة، فليس لمسلم أن يحكم بالكفر أو الفسق على مسلم، وهو لا يعلم ما هو الكفر ولا ما يَصير به المسلم مرتدًّا كافرًا بالإسلام، أو عاصيًا مُفارقًا لأوامر الله؛ إذ الإسلام عقيدة وشريعة له عُلماؤه الذين تخصصوا في علومه؛ تنفيذًا لأمر الله ورسوله فالتديُّن للمسلمين جميعًا، ولكن الدين وبيان أحكامه وحلاله وحرامه لأهل الاختصاص به وهم العلماء قضاءً من الله ورسوله.

و للحديث ان شاء الله بقية
مصدر الفتوى موقع رباط الفقراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zin.fr.ma
 
التكفير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجمال :: وزارة الشؤون الدينية :: الوسطية-
انتقل الى: