مملكة الجمال

ملتقى عشاق الجمال من شباب الوطن العربي الملــ فاتن ــكة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العلاقة بين فتاة الإعلان والسلعة المعلن عنها هى للاثارة الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fatin
نشط ممتاز
نشط ممتاز


المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 18/11/2007
العمر : 33
الموقع : http://mamlaka.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: العلاقة بين فتاة الإعلان والسلعة المعلن عنها هى للاثارة الجن   الجمعة مارس 07, 2008 8:23 am

فاتن عبد الأمير:

لقد دخلنا فى آخر الزمان.. ولم يعد للشريف وذى الأخلاق مكان.. وضاعت القيم ولم يعد للمبادئ عنوان.. هكذا أصبح حال الإنسان جعل جسده مهان.. كنا سابقا نرى فتاة الإعلان وهى نصف عارية على شاشة التلفاز بجانب السلعة المعلن عنها وألف حسرة على أيام زمان، وهذا لا يعنى أن الإعلانات المعلقة فى الشوارع هى ظاهرة جديدة، بل الجديد فيها وهو مثار الجدل ومحورالحديث الفضاحة التى أصبحت عليها وكأن المعلنين قد دخلوا سوق المنافسة لإبراز الإعلان الأكثر إثارة واغراء من خلال عرض الفتيات العاريات المرافقات للسلعة التى لا تحتاج أصلا لوجود مرأة بجانبها أو حتى تعرينها كإعلان عن سيارة أو نظارة أو حتى طيارة!!
وملأت تلك الإعلانات المخلة للآداب، والتى تخدش الحياء أرجاء الشوارع، وتخطت شاشة التلفزيون وجدران البيوت لتكتسح الشارع عن جدارة، فلم تعودى أيتها الأخت ولم تعد أيها الأخ العزيز بحاجة إلى أن تستحيا من وجود أحد أفراد عائلتكما بجانبكما وأنتما تتفرجان على تلك الإعلانات على التلفزيون، فأنتما لن تستطيعا أن تأمرا الريموت كونترول بأن يغير تلك الإعلانات التى شئتما أم أبيتما هى أمام وجهيكما فأين ستهرب العين الخجلة من ابن الجيران والبائع وحتى المارة فى الشارع.. ناهيك عن ما سببته تلك الإعلانات المثيرة للغرائز من حوادث أودت بأصحابها للتهلكة وهذه حقيقة وليست مبالغة ، فكثيرون أولئك الذين يقودون سياراتهم فتجذبهم صورة الفتاة فى الإعلان وهى فى وضع مثير باعث للحرارة ينسى معه من يقود من أمامه ومن خلفه فتقوده عيناه إلى حتفه وهو وحظه فإما أن يصاب بكسر أو إعاقة أو يخسر الأموال الطائلة على تصليح سيارته أو قد تنتهى القصة برمتها بموته!!
فالمعلن هو رجل يهمه بالدرجة الأولى وقبل كل شئ شد انتباه المستهلك لأن يشترى سلعته وأول درس يتلقاه فى فن الإعلان ينص على التالي:
1- إثارة انتباه القارئ.
2- خلق الرغبة لدى المتلقى فى اقتناء السلعة.
3- حث المتلقى على شراء السلعة.
ولا أفضل من أن ترسخ السلعة فى ذهن المواطن كرسوخ اسمه بأن تكون السلعة متوجة بفتاة جميلة الملامح.. ممشوقة القوام.. ضاجة بالأنوثة، مثيرة للغرائز لديها القدرة على التعرى دون حدود أو ضوابط ترتدى ما طاب من الألوان، وكل ما تشتهى النفس عارضة نفسها بملابس داخلية أحمر أزرق أصفر (وانت وذوقك).. فان لم تعجبك هذه فانظر إلى تلك فالتشكيلة متنوعة حيث لا ملل ولا كلل ولا تكرار وليس لديك سوى الشدوه والانبهار.. فهذه الفتاة التى تعرض لحمها للبيع قد امتسحت عن وجهها ملامح الخجل الموجودة عند كل فتاة يوم ولادتها وهى تعمل بالمثل القائل(إن لم تستح فافعل ما شئت)!! أما بالنسبة للمعلن فلا يهمه إن كانت طرقه شرعية أم لا فهدفه الوحيد هو أن تستهلك سلعته وأن يجنى الأموال كان الهدف شريفا أو لم يكن..
تحرر فاضح
هكذا تغيرت المفاهيم وتبدلت الصور وانقلبت الموازين.. أصبح التطور يقاس بحجم قدرتك على أن تكون متحررا قادرا على إفصاح تقاسيم جسدك دون خجل كاسرا كل القيود التى تفرضها العادات والتقاليد وقبل كل هذا الدين.. لقد كرم الإسلام المرأة ووضعها فى أحسن المراتب ولم يقبل يوما أن تكون سلعة تباع وتشتري، لكن المرأة تأبى هذه النعمة وتلهث وراء ما يجعلها سلعة قد تقدر بدولار أو بدينار..
هذا الذى ألنا إليه اليوم لم يأتنا سوى من الغرب الذى فتحنا له أيدينا مستقبلينه بكل الإعجاب والانبهار.. هذا الغرب الذى لم ولن يحترم المرأة أو يعطيها المكانة اللائقة التى تستحقها بل استمر فى امتهانها وإجحاف حقها يوما بعد آخر، وهم على دراية تامة بأن هذه ليست حرية أو تطور إنما تجارة لبيع الرحم الرخيص، والتى أدواتها امتساح ملامح الحياء والخجل لتحل مكانها ملامح الوقاحة والغزل.. ولم يعد حال فتياتنا أفضل فنحن وبلا حسد على الدرب سائرون نواكب التطور وإلا نعتنا بالمتخلفين.. فان كانت الحضارة على هذا الشكل فنحن نقبل أن نظل متخلفين ومتزمتين وحتى منبطحين.. وليضعوا لنا من الأسماء ما طاب لهم ، فهم متفننون فى وضع أسماء لنا ولصق التهم بأننا أناس غير متحضرين وعلى قولهم إرهابيين علما بأن كل الحضارات انبثقت من عندنا..
مشاهد خليعة
الإعلانات التجارية هذه الظاهرة وبشكلها الذى يدعو إلى الخجل منتشرة فى كثير من أنحاء وطننا العربى ولكن على الأخص فى لبنان التى وكيفما جابت عينك لا يخلو الأمر من صورة لمنتج لا تعلم ما الصلة بينه وبين التى تعرض جسدها .. الكل متذمر من هذه الإعلانات المنتشرة فى كل الشوارع والتى لا تتماشى مع مجتمعاتنا المحافظة التى لم يعتد الناس فيها أن يروا العراء بهذا الشكل المعلن.. فكثيرون ممن سألتهم عن هذه الظاهرة والتى ليست بالضرورة موجودة فى البلد الذى هم فيه إنما هم على قناعة كاملة بأن يوما ما قد ينهضوا من النوم ليجدوا تلك الملصقات تغلف جدران الشوارع بما أنها بدأت تنتشر بشكل ملحوظ فى كثير من بلداننا العربية كالوباء الذى لا يمكن القضاء عليه إلا باستئصاله من جدوره.. وأجمع جميعهم على أن هذه الإعلانات التجارية تبعث فى النفس الخجل والتوتر خاصة إذا كان أحدهم برفقة عائلته أو أحد الأصحاب أو الجيران حيث لم تترك هذه الإعلانات التى تبرز الفتيات الساقطات أية حرمة لأى شئ.. وقبل كل هؤلاء فقد اعترض رجال الدين من المسلمين والمسيح فى لبنان مثلا على طريقة عرض الإعلانات بهذا الشكل السافر وأعلنوا أن هذا يخل بالدين ويخدش الحياء العام ولابد أن تتخذ الجهات المسؤولة قرارا صارما بمنع ووقف هكذا إعلانات تتخذ من جسد المرأة وسيلة تسرع من استهلاك السلعة.. لكن المعلنين الذين كانوا وراء هذه الأفكار الجهنمية فى شد انتباه الناس لم يكترثوا لاعتراضات رجال الدين وواصلوا فى إبراز سلعهم وبجانبها شياطين الإنس تفصح عن أجساد عارية وان كانت مكسوة..
فلماذا أيها الشباب تذهبون لمشاهدة التلفاز أو تتجمعون حول شريط الفيديو لمشاهدة العاريات وأنتم لديكم بالصوت والصورة شريط مباشر من غير مقابل.. وتعال اتفرج يا سلام!!
غالبا لاتكون هناك علاقة بين الفتاة المرافقة للسلعة التى لا تحتاج أصلا لوجود امرأة بجانبها كإعلان عن سيارة أو طيارة او بيضة!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fatin101.jeeran.com/profile
 
العلاقة بين فتاة الإعلان والسلعة المعلن عنها هى للاثارة الجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجمال :: نشاط الملكة :: عالم المرأة-
انتقل الى: